الرئيسية سياسة كل الأحداث

ما جاء في رسالة السيدة بوبنيدر يزيد من تشويه رموز الثورة

كيف يمكن لرائد في جيش التحرير أن يحتال على أرملة؟


07 جويلية 2014 | 15:29
shadow

إتهمامات خطيرة، تلك التي أطلقتها قالت أرملة المجاهد الراحل صالح بوبندر، المعروف بصوت العرب والقائد السابق للولاية التاريخية الثانية، ضد الرائد عز الدين. إتهامات أي كان الظالم والمظلوم فيها تزيد من تشويه صورة المجاهدين أكثر فأكثر في زمن اصبح فيه رمز الأفالان مرتبط بفضائح سياسية ومالية كثيرة.


الكاتب : لامين.أ. م. إيوانوغان


حسب رسالة وجهتها أرملة صالح بوبنيدر للرأي العام ، فان رابح زراري استغل صداقته مع زوجها الراحل وثقتها به ، ليسلبها مبالغ كبيرة من المال كانت مخصصة لبناء منزلها العائلي. وأضافت أنه و "بمساعدة ابنته شلالي لمياء المعروفة ب "فيفي" و زوجها حجوطي حمزة، قد طلب منها رابح زراري سنة 2011، مساعدة مالية لإنشاء شركة نقل المياه لتزويد مجمع تونيك للصناعات ببوسماعيل بالمياه" ، بالإضافة الى تأجير مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية في ولاية تيبازة ، وكذلك أراضي للبناء في تعاونية سكنية في بئر خادم.

وبعد مرور بضعة أشهر تفاحات السيدة بوبنيدر ، ان شركة النقل المياه والتعاونية السكنية والأراضي الزراعية كانت وهمية. لتكتشف كما قالت " لسوء حظي أنني كنت ضحية لرجل لطالما اعتبره زوجي الراحل كشقيق له ، وإنني لم أكن الضحية الوحيدة لرابح زراري بل هذا الأخير نصب وخدع أناس كثر من المقربين منه واصدقاءه".

وقالت الضحية أنها عندما طالبت استرداد أموالها، قدمت لها الابنة شلالي لمياء وزوجها صكين مزورين، ثم حاول زراري تصحيح ما سماه "طيش الشباب" من طرف ابنته وصهره فأعطاها هو الأخر صكين اثنين من دون رصيد.

ووفي نفس السياق، قالت أنها وبعد فشل كل محاولتها لحل المشكل بينهما، قررت يوم14 أكتوبر 2013، تقديم شكوى لدى المدعي العام بالشراقة ل "الاحتيال والتزوير واستعمال المزور، وإصدار شيكات بدون رصيد" . وقد أدانت محكمة الشراقة كل المتورطين في هذه القضية، حسب نفس الرسالة . "لكن الرائد عز الدين فضلمغادرة البلاد بدلا من مواجهة التهم المنسوبة إليه وتحمل مسؤولياته" تقول أرملة بوبنيدر، مشيرة أن صهر الرائد عز الدين ، حجوطيحمزة "لا يزال يعيش في فيلا رابح زراري بنادي الصنوبر، و يستمر في تحدي القانون و العدالةو رفضه الرد على استدعاءات كل من الشرطة وحتى القضاء".



مواضيع ذات صلة

التعليقات

أترك تعليقا

شكرا لك تمت إضافة تعليقك بنجاح .
تعليق