الرئيسية حوار وملف تصريحات

ناصر جابي يقرّ بفشل الدولة الوطنية في تحقيق الوحدة

الحركة الأمازيغية عامل توحيد كبير لأبناء المغرب الكبير


15 جويلية 2014 |
shadow

قال الدكتور ناصر جابي إن "الربيع العربي" في منطقة المغرب الكبير قد يصبح "ربيعا أمازيغيا"، موضحا أن الدولة الوطنية في هذه المنطقة تعيش حالة إعياء وتقلص كبير في شرعيتها، كما عبّرت عن نفسها في أزمة ما سمّي بالربيع العربي في 2011 .


الكاتب :


وأوضح الأستاذ جابي، في محاضرة ألقاها أمس، ضمن نشاطات الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية، بالتعاون مع المكتبة الوطنية الجزائرية بالحامة، أن استفادة الحركة الأمازيغية المغاربية من حالة الإعياء التي تعيشها الدولة الوطنية هو الذي يعمل في هذا الاتجاه، ومن منطلق أن هذه الحركة الأمازيغية "أقدم من الدولة الوطنية ذاتها رغم مرورها بعد مراحل وتمظهرها بأشكال مختلفة سياسية وثقافية ومطلبية".

وتمحورت المحاضرة حول آفاق جيو سياسية يطرح المحاضر حول مستقبل المنطقة المغاربية، حيث قال "الدولة الوطنية مرشحة بعد هذا اللقاء التاريخي الذي ستقوم به مع الحركة الأمازيغية في دول المنطقة إلى ثلاثة تحويرات أساسية على الأقل، موضحا: "سيعاد تعريف هذه الدولة الوطنية من الناحية العقائدية والثقافية، كما أنها مرشحة لأشكال كثيرة من التسيير اللامركزي في المستقبل بعد الفشل الذي حصل للنموذج المركزي اليعقوبي الذي تبنته بعد الاستقلال وكان وراء الكثير من سوء التفاهم بينها وبين المواطنين الذين أصبحوا أكثر مطالبة بالمشاركة ليس في توزيع أك في توزيع أكثر عدلا للثرور عدلا للثروة بل السلطة والقرار كذلك".

وسيؤدي هذا الواقع الجديد، حسب جابي، إلى "التسريع في إنجاز الوحدة المغاربية التي فشلت الدولة الوطنية اليعقوبية ونخبها في إنجازه، باعتبار أن الحركة الأمازيغية عامل توحيد كبير لأبناء المغرب الكبير وبين دولهم"، وأضاف أن "الدولة الوطنية نجحت في إدماج كبير لأبناء منطقة القبائل، عكس الفشل الذي تعانيه في بناء نسيج وطني قوي في منطقة غرداية أو الهڤار".



مواضيع ذات صلة

التعليقات

أترك تعليقا

شكرا لك تمت إضافة تعليقك بنجاح .
تعليق