الرئيسية سياسة كل الأحداث

بعثة للدرك الوطني بمالي لإعادة تمثل الحادثة

أخذ عينات لتحاليل "أ.دي.أن" من عائلات ضحايا الطائرة


صورة من موقع تحطم الطائرة.

01 أوت 2014 | 16:43
shadow

الدرك الوطني خلال الـ48 ساعة القادمة وعبر 48 ولاية عائلات ضحايا سقوط الطائرة الجزائرية في مالي من أجل أخذ عينات عنهم لإجراء تحاليل "أي دي أن" ليتم مطابقتها على أشلاء جثث الضحايا الذين ستجرى لهم التحاليل من طرف وحدة التعرف على ضحايا الكوارث يقودها عقيد مختص في التحريات الجنائية وتنقلت مساء الخميس إلى مكان الحادثة.


الكاتب : مريم. ش


وحسب ما كشفت عنه مصادر من مصالح الدرك الوطني، فإن الوحدة التي تنقلت الخميس إلى مالي متكونة من 15 خبير مختص، وتم وضع تخت تصرفهم مروحية لإعادة تمثيل الجريمة، كما باشر الفريق بالتنسيق مع خبراء فرنسيين في العمل الميداني والتحقيق في الحادثة وكذا تحليل أشلاء الجثث للتعرف على الضحايا ونقلهم لعائلاتهم كما ان الفريق يتمتع بالخبرة وشارك في الكشف من قبل عن ضحايا الكوارث في حادثة تيڤنتورين، ويسر، وشرشال.

كما كشف مدير الشرطة القضائية، محمد قارة بوهدبة، في ندوة صحفية أمس الأول، بخصوص نشاط بعثة الشرطة العلمية والتنقية المتشكلة من 13 شخصا المتواجدة حاليا في مالي من أجل المشاركة في تحديد التحقيق في قضية تحطم الطائرة، وخاصة تحديد هوية الضحايا، أنه تم العثور على عينات يجري تحليلها وسترسل أخرى لمخابر، لم يحدد مكانها قائلا "لا يهم أين تقع هذه المخابر، وإنما الأهم هو التعجيل بتحديد هوية الضحايا للسماح للعائلات بمباشرة عزائها".

وأضاف قارة بوهدبة أن عملية تحديد هوية الضحايا صعبة ومعقدة وستأخذ وقتا، بالنظر لظروف الحادث، وأيضا موقع التحطم، فدرجة الحرارة هناك تفوق 40 درجة، بالإضافة إلى أمطار رعدية، مضيفا أن وفد الشرطة العلمية الجزائرية يواصل عمله مع نظرائه من بلدان أخرى للتمكن من تحديد هوية ضحايا سقوط الطائرة التابعة للشركة الإسبانية "سويفت آر" وانه لم يتم إلى حد الآن التعرف على أي جثة. 

وفي هذا الإطار، أكد قارة بوهدبة في ندوة صحفية أن قطاع الأمن الوطني في إطار التحقيقات الجارية حول حادث تحطم الطائرة اتخذ "كافة التدابير والإجراءات القانونية والتقنية والعلمية، حيث أوفد في 25 يوليو الماضي 13 خبيرا متعدد التخصصات للتعاون مع نظرائهم من فرنسا واسبانيا وكذا مع خبراء دوليين للتمكن من تحديد هوية وتحليل جثث ضحايا هذا الحادث في أقرب وقت ممكن". 

وقال مدير الشرطة القضائية في هذا الإطار أنه تم إرسال هؤلاء المختصين ضمن وفد يتشكل من عدة قطاعات إلى مكان وقوع الحادث لتنسيق الجهود مع ممثلي البلدان الشريكة والمتمثلة في فرنسا واسبانيا ومالي وكذا خبراء من بعثة الأمم المتحدة في مالي للعمل سويا حول هذا الملف، غير انه كشف من جهة أخرى صعوبة القيام بتحديد هوية ضحايا الطائرة في أسرع وقت نظرا لحجم الكارثة خاصة وان جثامين الضحايا على حد تعبيره قد أضحت "أشلاء متناثرة "، وبخصوص إمكانية تحديد هوية الضحايا أكد قارة بوهدبة أن هذا العمل يستدعي أيضا مساهمة عائلات الضحايا بإجراء فحوصات ومقارنات في الحمض النووي وكذا استغلال أشلاء وأغراض الضحايا التي يتم العثور عليها.



مواضيع ذات صلة

التعليقات

أترك تعليقا

شكرا لك تمت إضافة تعليقك بنجاح .
تعليق