الرئيسية رياضة كرة جزائرية

58 مصابا بين أنصار الفريقين في أحداث مختلفة

مولودية الجزائر تتوج بكأس الجمهورية على حساب شبيبة القبائل


 الجزائر بطلا للجمهورية

01 ماي 2014 | 20:33:09
shadow


الكاتب :


تُوّج فريق مولودية الجزائر، الخميس، بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، بكأس الجمهورية على حساب شبيبة القبائل.

وأمضى الفريقان الوقت الرسمي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، وكان عليهما أن ينتظرا مرور الوقتين الإضافيين الأول والثاني ثم ضربات الترجيح، التي كانت الغلبة فيها للعميد.

وقّع الهدف الأول لصالح المولودية مدافع الشبيبة ريّال ضد مرماه إثر ركنية استفاد منها العميد، وكان على الشبيبة أن تصبر إلى الدقيقة 88 من عمر اللقاء المثير، لتحصل على ضربة جزاء مكنتها من تعديل النتيجة بقدم ريّال الذي "انتقم" لنفسه ولفريقه.

ومضى الوقتان الإضافيان الأول والثاني دون تغيير فقي النتيجة، ثم كان الحسم لصالح العميد بضربات الترجيح، في لقاء سادته روح رياضية عالية داخل أرضية الميدان.

وخلفت أحداث مختلفة جرح 58 مناصرا من الجانبين، وتفرقت الأحداث مناوشات بين الجهتين وإصابة آخرين في حوادث عرضية لا علاقة لها بالمناوشات، ووصفت بعض الحالات بالخطيرة.

 

 

تصريحات

 

عزالدين ايت جودي مدرب شبيبة القبائل لـ "ياقول"

خسارتنا ليست عيبا

صرح عزالدين ايت جودي مدرب شبيبة القبائل لـ"ياقول" أن تضييع فريقه للكأس السادسة ليس عيبا ، " حيث أدينا مقابلة في المستوى " ، مضيفا أن الهدف الأول الذي سجله ريال ضد مرماه في بداية الشوط الأول، أثر على فريقه.

وأضاف المدرب، أن فريقه تأخر في الدخول في المقابلة، ما صعب عليه مهمة التعديل مبكرا، وقال أن فريقه صنع فرصا للتسجيل إلا أنه فشل في تحويلها إلى أهداف.

أما عن ضربات الترجيح، أضاف أيت جودي ، أن الحظ إبتسم للعميد.

 

مدرب مولودية الجزائر فؤاد بوعلي

لم نسرق الكأس السابعة

صرح فؤاد بوعلي مدرب مولودية الجزائر أن فريقه أدى ما عليه طيلة أطوار المقابلة ، موضحا أن فريقهه لم يسرق الكأس السابعة ، بدليل أن فريقي كان متفوقا في النتيجة منذ الدقيقة الرابعة وإلى غاية الدقيقة الأخيرة من المباراة.

وبدا مدرب مولودية الجزائر فؤاد بوعلي في قمة السعادة بعد فوزه فريقه بكأس الجمهورية ، حيث قال لـ"ياقول"  لا أجد الكلمات للتعبير عن فرحتي ، المهم أننا فزنا بهذه الكأس ومجهوداتنا لم تذهب سدا."

واضاف بوعلي أن التتويج جاء ثمرة مجهودات كبيرة ، موضحا أن لاعبيه تعبوا كثيرا للوصول إلى هذه اللحظة " والحمد لله لم نخيب أنصارنا."

 

العاصمة لم تنم

تحولت شوارع العاصمة إلى قاعات أفراح كبيرة على الهواء ، شارك فيها الصغير و الكبير والنساء و الأطفال ، ليصنع أنصار المولودية ديكورا خاصا ، حول ليل العاصمة إلى نهار.

التتويج بالكأس السابعة ، كان كافيا لأنصار المولودية لجعل العاصمة لا تنام ، حيث جابوا الشوارع بالسيارات ومشيا على الأقدام ، ليصنعوا أجواء فرحة مميزة ، شاركت فيها حتى النساء اللاتي لم تبخلن بزغاريدهن من شرفات المنازل والعمارات .

من باب الوادي و سوسطارة و باب الجديد مرورا بالجزائر الوسطى و وصولا إلى براقي و برج الكيفان و حتى القليعة .. صنع أنصار المولودية براياتهم و ألعابهم النارية ، جوا سوف لن ينساهم سكان العاصمة بمختلف انتماءاتهم الرياضية (أنصار إتحاد العاصمة و شباب بلوزداد وإتحاد الحراش و نصر حسين داي ..) حيث تجاوب الجميع مع هذه الفرحة ، رغم بقائهم على الاعصاب لمدة فاقت الـ 120 دقيقية ، لاسيما بعد أن عدل ريال النتيجة في الدقيقة الاخيرة ومن زمن الوقت الرسمي .

حركة المرور ، هي الأخرى كانت شاهدة على فرحة أصحاب الزي الاحمر والأخضر ، لاسيما في المراكز الحساسة ، كالبريد المركزي و النفق الجامعي و الساعات الثلاث ،إلى درجة توقف حركة المرور بصفة كلية ، وهو ما شكل صداعا كبيرا لأعوان الأمن الذين وجدوا صعوبات كبيرة لفك الزحمة الكبيرة التي صنعها أنصار المولودية .

النجمة السابعة ستبقى بالتأكيد راسخة في أذهان كل من يحب العميد ، لأن التتويج بالكأس لم يأت صدفة، خاصة وأن المنافس هذه المرة هو شبيبة القبائل الذي اسال العرق البارد لأشبال بوعلي.

اللاعبون من جهتهم ، تجاوبوا مع الأنصار ، حيث شوهد العديد من اللاعبين يجوبون طرقات العاصمة في مواكب سيارات ، وكأنها أمواج بحر .

 

جميلي يوفي بعهده..

أجمع المتتبعون على أن حارس مولودية الجزائر هواري جميلي كان رجل نهائي كأس الجزائر بين العميد و شبيبة القبائل ، حيث أدى مباراة في المستوى ، وكان بمثابة السد المنيع لدفاع المولودية .

جميلي البالغ من العمر 26 سنة ، لم يكتف خلال عملية ضربات الترجيح من صد قذفة ريال الاولى ، بل تمكن خلال الـ 120 دقيقة من إعطاء الثقة لزملائه في الخط الخلفي بفضل تدخلاته المحكمة و التي حرمت كل من ريال ويسلي و بن العمري و إيبوسي من الوصول إلى مبتغاهم .

الحارس السابق لوداد تلمسان والذي التحق بالمولودية عام 2012 ، ترك انطباعا حسنا في الطبعة الـ 50 لنهائي كاس الجزائر ، وكان عند وعده ، حينما صرح قبل المقابلة أنه سيكون في الموعد لو ذهبت المقابلة إلى ضربات الترجيح ، وهو ما كان له عندما صد ضربة ريال ، ليهدي للمولودية أغلى تتويج.

محمد. ب

مولودية الجزائر بطلا للجمهورية



مواضيع ذات صلة

التعليقات

  1. Bouhedli   02 أوت 2014

    شكرا لكم على المقال

أترك تعليقا

شكرا لك تمت إضافة تعليقك بنجاح .
تعليق