الرئيسية دولي المنطقة العربية

الجزائر ومصر يعرضان تقريريهما الأمني والسياسي

قمة دول الجوار الليبي في نجدة قوات الجنرال حفتر


25 أوت 2014 | 15:29
shadow

عرضت كل من الجزائر ومصر، الإثنين، تقريريهما بشأن الوضع في ليبيا وذلك في قمة دول الجوار الليبي التي انطلقت أشغالها أمس بالقاهرة، والتي تعتبر الثانية من نوعها من حيث النوعية، بعد تلك التي احتضنتها مدينة الحمامات بالجنوب التونسي خلال الشهر المنصرم.


الكاتب : أحمد. أ


وتواصلت الجلسات مغلقة أمام الإعلام، وهو ما حال دون تسرب اية معلومات عن عن فحوى التقريرين، اللذين سيكونان بمثابة الأرضية لأي تحرك قد ترسمه دول الجوار الليبي في التعاطي مع الوضع المتفجر في هذه الدولة التي لم تنعم بالاستقرار منذ ما يقارب الثلاث سنوات.

وقال ناصر القدوة، الذي يمثل الأمين العام للجامعة العربية لدى ليبيا، إن أولوية اجتماع القاهرة لدول الجوار الليبي، هي "وقف إطلاق النار وضبط الأمن وإطلاق الحوار بين جميع القوى الوطنية والمساهمة في بناء قدرات ومؤسسات الدولة الليبية".

وكانت قمة الحمامات بالجنوب التونسي قد انفضت عن تكليف الجزائر بالشق الأمني والعسكري في ليبيا، فيما أوكل الشق السياسي للجانب المصري، الأمر الذي قرأ فيه المتابعون إخفاقا للدبلوماسية الجزائرية، التي تكفلت بالشق المكلف كونه لا يذر نفوذا بقدر ما يفرضه من متاعب.

وواضح من خلال مواقف بعض الدول المحورية في القمة، وهي الجزائر، أن الهدف من هذه القمة هو عزل الجماعات الإسلامية المقربة أو المحسوبة على التيار الإسلامي، مقابل دعم المليشيات المسلحة الموالية للتيار اللبرالي، والتي يقودها الجنرال المتقاعد، خليفة حفتر، ويجلى ذلك من خلال التصور القائم على دعم من يوصفون بـ "الفاعلين السياسيين الليبيين الرافضين للإرهاب والمفضلين للحوار كوسيلة وحيدة للخروج من الأزمة".

ويشارك في اجتماع القاهرة وزراء خارجية كل من الجزائر وليبيا وتونس والسودان وتشاد ومسؤول من دولة النيجر، إضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، وداليتا محمد داليتا مبعوث الاتحاد الأفريقي إلى ليبيا وناصر القدوة مبعوث الجامعة العربية.

وفي محاولة منها لإبعاد تهمة الانحياز لصالح قوات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر، سارعت السلطات المصرية على لسان وزير خارجيتها، سامح شكري، إلى نفي الاتهامات التي وجهتها إليها قوات "فجر ليبيا"، بقيام طائرات عسكرية مصرية بقصف مواقع تسيطر عليها ميليشيات عسكرية معارضة لقوات حفتر، غير أن هذا النفي، سوف لن يحقق الاطمئنان المأمول لدى الطرف الرئيسي الثاني في الأزمة الليبية، والذي بات ينظر إلى نظام عبد الفتاح السيسي، على أنه خصم لا يمكن القبول به كوسيط، بالنظر للخلفيات الإيديلوجية التي ينطلق كل من النظام المصري، وقوات "فجر ليبيا" المحسوبة على التيار الإخواني.



مواضيع ذات صلة

التعليقات

أترك تعليقا

شكرا لك تمت إضافة تعليقك بنجاح .
تعليق