الرئيسية دولي فضاء مغاربي / إفريقيا

مستشار أمين عام الحركة المبارك أغ محمد يطالب بتسوية سياسية

الحركات الأزوادية ترفض الحل الأمني لأزمة مالي


13 سبتمبر 2014 | 13:30
shadow

أكد مستشار الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد المبارك أغ محمد، أن رؤية الحركات الأزوادية ترفض اختزال الحل حول الأزمة في مالي في القضايا الأمنية وأن المشكلة سياسية بالدرجة الأولى وكل المناحي الأخرى تعود إليها.


الكاتب : مريم. ش


وأضاف أنه من المتوقع أن هذه المسألة لن تكون عقبة وسيتم تجاوزها في الأيام القليلة المقبلة من خلال المفاوضات التي تجري في الجزائر، ومضيفا أن الموافقة قدمت حول الحكم الموسع في مالي انه لم يتم التطرق في تفاصيل القضية الى حد اليوم.

وقال المستشار وعضو اللجنة الإعلامية للحركة الوطنية المبارك أغ محمد، الذي يتواجد في الجزائر،  في تصريح لموقع "الحدث الأزوادي"، أن الحركات الأزوادية على عكس الطرف المالي الذي ينظر إلى المشكلة من الناحية الأمنية البحتة ويطرح دائما الحلول الأمنية والعسكرية للنزاع ولهذا باءت كلها بالفشل، حيث لم توفق في التصنيف الحقيقي لأساس النزاع، حيث يضيف أن الحركات التي تتواجد حاليا في الجزائر تحاول إيجاد حلول سياسية للقضية وليس أمنية كون الحلول الأمنية مقدور عليها.

وبين أغ محمد أنه لم يتم التوصل إلى صيغة مشتركة لبرنامج سير العملية التفاوضية، موضحا أن الخميس شهد جلسات استماع للمجتمع المدني ورؤيتها للحل في قضايا السياسة والتنمية والأمن والعدالة والقضاء والمصالحة في الجزائر ، منوها إلى أن دخول المجتمع المدني في هذا المسار ليس ضمن خارطة الطريق لكنه من توصيات ومطالب القرار الأممي ،وعليه فإن جميع الأطراف (الأزواديون والحكومة المالية ومجموعة الوساطة)، متفقون على أن رؤية المجتمع المدني لست ملزمة لأي طرف لافتا إلى أن هذه الجلسات ستستمر لغاية  نهاية  الشهر الجاري  بعد أن انتهت المفاوضات المبدئية  بين الطرفين المتنازعين الاثنين الفارط.

وللإشارة، فإن اللقاءات التي تجرى حاليا في الجزائر لا تشارك فيها الحكومة المالية وإنما بين الحركات الثلاثة الأزوادية فقط  لوضع الخطوط العريضة حول كيفيات تنفيذ "الحكم الموسع"، بعد أن تم الاتفاق عليه في اجتماعات التفاوض التي انتهت الاثنين الماضي بين الحكومة والحركات الأزوادية والدول التي شاركت في المفاوضات والتي من بينها موريتانيا وبوركينافاسو..  



مواضيع ذات صلة

التعليقات

أترك تعليقا

شكرا لك تمت إضافة تعليقك بنجاح .
تعليق