الرئيسية دولي فضاء مغاربي / إفريقيا

عودة الأزمة بين طوارق الازواد و الحكومة المالية

"الأم أن ألا" و "أم أأ" يتهمان فرنسا والمغرب في عودة التوتر بين طرفي النزاع


11 اكتوبر 2014 | 13:58
shadow


الكاتب : مريم. ش


 
 عادت، الأزمة بين الحكومة المالية وفرقاء مالي من حركات أزوادية مباشرة بعد اتفاق الجزائر خاصة خلال اليومين الفارطين أين تم اعتقال احد أهم قيادي الحركة الوطنية لتحرير ازواد" أم أن ألا"،  من طرف الجيش المالي، كما حملت الحركات في ذات السياق ما يحدث حاليا في مالي من اعتقالات في حق الازواد إلى التدخل الأجنبي الفرنسي و المغربي لإفشال 40 يوم من الحوار في الجزائر انتهت بإعلان تجسيد "الحكم الواسع"  
 
وكشف القيادي وممثل الحركة العربية لتحرير الازواد، "أم أأ" سالم بيغي،  في تصريح هاتفي  لـ "وقت الجزائر"، أن الجيش المالي شن هجوما في اليومين الفارطين على الحركات الازوادية واعتقل عدد من الازواديين الذين ينتمون إلى  الحركتين الازواديتين معتبرا ذلك خرق للاتفاق المالي مع الحركات الازوادية في الجزائر منذ أيام قليلة، ونددت الحركات يضيف متحدثنا ب الممارسات المالية و الضغوطات التي تمارسها على الحركات الازوادية لبسط نفوذها في شمال مالي و خرق بنود اتفاق الجزائر في الشهر الماضي .
و من جهة أخرى كشف سالم بيغي،  أن ما يحدث في مالي حاليا هو نتاج عن التدخل الأجنبي  و ذكر فرنسا و المغرب و الولايات المتحدة الأمريكية التي قال أنهم يرسلون مفوضون  بشكل سري الى مالي و الى الحركات يعرضون فيه خدماتهم  و الغرض من ذلك افشال مبادرة الجزائر من خلال اعادة بعث  الخلاف و الفوضى لإعادة نشاط القاعدة التي  طردت قياداتها الى ليبيا من طرف  جيش الازواد سحب ما اكده محدثنا .
و فيما يخص علاقة القاعدة بتنظيم "داعش" قال محدثنا بحكم المعلومات المتوفرة لدى ازواد مالي فلا علاقة تجمع بين القاعدة و تنظيم داعش في منطقة الساحل و انه يوجد خلاف بين الطرفيين حتى ان بلمختار و درودكال أعلنا أنهما لم يبايعان البغدادي كما تم اتصريح عنه سابقا ، مضيفا ان القاعدة متمركز في الوقت الراهن في لبيا و تحاول ان تبحث عن هوية و صيغة جديدة تظهر بها في الساحل بعد ان فقدت عناصرها الاساسين و تفككت في شكل امارات و كتائب .
 

 



مواضيع ذات صلة

التعليقات

أترك تعليقا

شكرا لك تمت إضافة تعليقك بنجاح .
تعليق