الرئيسية سياسة كل الأحداث

إستعادت المبادرة في شمال مالي، لكن...

الجزائر تستعين بقادة أزواد إنقلبوا عليها في السابق


06 جوان 2014 | 16:08
shadow

علمت "يڨول" أن ممثلو الحركات الأزوادية المتواجدون في الجزائر منذ أمس الخميس، هم محمد أغ ناجم وبن بله ممثل عرب الازواد، وحسن قعافة أحد ابرز قيادي الازواد سابقا. وهؤلاء لا تعترف بهم الحركات المقاتلة في الميدان، ما يصعب من مهمة الديبلوماسية الجزائرية في التاثير على الأحداث شمال مالي.


الكاتب : مريم. ش


بدأت الجزائر تتحرك لاستعادة دورها في الساحل وشمال مالي بشكل خاص، مع مجيئ وزير الخارجية المتمرس في الميدان، رمضان لعمامرة، عكس الفترات السابقة حيث كانت حقيبة الخارجية توكل في كل مرة لوزراء لا علاقة لهم بالديبلوماسية ولا الشؤون الخارجية. وكان آخر وزير خارجية من السلك الدلبلوماسي عرفته الجزائر هو أحمد عطاف وتعود فترة توليه المهمة إلى بداية حكم بوتفليقة. بعد عطاف وبإستثناء محمد بجاوي الذي إشتغل في الهيئات الدولية ولو كقاضي، فبقية وزراء خارجيتنا بعيدون عن الشؤون الديبلوماسية.

لكن أعادة الديبلوماسية للديبلوماسيين وحده لا يكفي لتعود الجزائر للعب الدور المفروض عليها أن تلعبه في منطقة الساحل وشمال مالي لن الأمر يتعلق بحزام أمنها الداخلي.

وكشفت التجربة في الملف المالي منذ إندلاع مسلسل إحتلال شمال هذا البلد من قبل القاعدة، أن الجزائر في كل مرة تسببقها الأحداث. وبمجيئ لعمامرة على رأس الخارجية، ظهر تطور في الخطاب الرسمي إتجاه ملف شمال مالي، لكن عمليا تبقى نظرة الجزائر حبيسة نظرتها الداخلية للتمثيل.

فإذا كانت الحكومة الجزائرية تصطنع ممثلي الشعب الجزائري على مستوى البرلمان والمجالس المحلية وحتى على مستوى الجمعيات والأحزاب... وتمنح صفة الشخصية الوطنية لمن تريد، فالأمر يختلف على الصعيد المالي بما أن الوضع يتعلق بحرب ميدانية والأطراف المتدخلة فيها هي أطراف دولية.

 

من هو محمد آغ ناجم؟

هو من مواليد سنة 1963، إنتقل ليبيا في سن ال20. ليلتحق بالجيش الليبي ثم عاد إلى مالي في التسعينيات، لكن الاتفاق الذي أربم أنذاك بين الحكومة المالية ومتمردي التوارق تحت إشارف الجزائر لم يرضه. فعاد إلى ليبيا وإرتقى إلى رتبة عقيد في جيش القذافي. وأثناء الحصار الذي فرض على نظام القذافي سنة 2011، عاد آغ ناجم من جديد إلى شمال مالي، ليجد نفسه أحد قادة حركة تحرير الأزواد. و يعد محمد آغ ناجم من أشد أعداء الحكومة المالية التي وضعته في قائمة مجرمي الحرب الذين تطاللب بإحالتهم على المحكمة الجنائية الدولية وتتهمه بالوقوف وراء المجزرة التي تعرض لها إطارات الدولة المالية في شهر ماي الماضي. وهي المجزرة التي نددت بها الجزائر.

وإذا كان محمد آغ ناجم قد سبق له أدار ظهره للجزائر، فإن حسن قعافة أيضا يعتبر من مساعدي الزعيم باهنغا الذي توفي في ظروف غامضة والذي إنقلب بدوره على الجزائر وإلتحق بالزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي. أما بن بله، فهو من عرب أزواد لكن تمثيله للحركة العربية الأزوادية يبقى نبي على الأقل لسالم بيغي، احد زعماء هذه الحركة الذي تبرأ في تصريح ل"يڨول" من ضيف الجزائر.

مشكل التمثيل هو مشكل يعني توارق مالي قبل غيرهم، وهو أكبر عائق يقف في وجه التسوية النهائية لهذا الملف. لكن من مصلحة الجزائر أن تجد محاورين لا ينقلبون عليها وبإمكانهم التأثير في الأحداث، خاصة في ظل وجود ديبلوماسيين جزائريين رهائن لدى القاعدة في شمال مالي.

 



مواضيع ذات صلة

التعليقات

  1. samet Mustapha   13 أوت 2016

    بالله عليكم لما الظحك على عقول الشعب ¿ كاتبة الموضوع تستحق الاعدام بالرصاص على كلمة " عرب الازواد " هل عربتم حتى الازواد الامازيغ ايضا تبا لجهلكم. لم يسلم من جهلكم حتى الحجر.

أترك تعليقا

شكرا لك تمت إضافة تعليقك بنجاح .
تعليق