الرئيسية حوار وملف حوار

أمين عام العلاقات الخارجية في الحركة العربية لتحرير أزواد ملود رمضان لـ"يڨول":

"الجزائر أمام عقبة تحقيق الانفصال في مالي"


20 جويلية 2014 | 00:25
shadow

- مستعدون لإلغاء اسم العربية الذي يرى فيه البعض عنصرية


عبر الأمين العام للعلاقات الخارجية بالحركة العربية لتحرير الأزواد، محمد ملود رمضان، في هذا الحوار لـ "يڨول"، عن تخوف أطراف النزاع المتواجدة في الجزائر في إطار الحوار التمهيدي حول الأزمة المالية، من عدم تحقيق مطلب الانفصال خلال الحوار الشامل الذي سيقام في مالي. وهو الأمر الذي اعتبره محدثنا " عقبة بالنسبة للجزائر" .


الكاتب : مريم. ش


 

 

أنتم اليوم في الجزائر للحوار التمهيدي الذي يسبق الحوار الشامل في مالي ،ماذا تتوقعون من هذه اللقاءات خاصة بعد الأخبار التي تحدثت عن خلاف وقع بين الحركات و الحكومة في اليوم الأول من اللقاء بفندق الأوراسي؟

أولا، نحن قدمنا إلى الجزائر وفق ما تم الاتفاق عليه في شهر جوان الماضي هنا و في 21 ماي في باماكو. و اليوم نحن بالجزائر لأنها تلعب دور الوسيط لحل الأزمة في مالي ، و نتوقع أن يكون هناك حل نهائي للازمة الذي لن يكون إلا بـ الانفصال عن الجنوب و الحكم الذاتي تحت لواء الحكومة المالية. و نية التفاهم أبديناها من خلال تسليم و استلام أسرانا في حدود الجزائر. ثانيا وفيما يخص الحديث عن خلاف بيننا في قاعة الاجتماع،هذا شيء عادي فالخلاف أصلا موجود و نحن نبحث عن حلول له، كما أن الخلاف لم يكن حول القضية وإنما خلاف بسيط تم تسويته في حينه.

 

ما هي أهم الملفات التي تطرحونها على طاولة النقاش؟

كل المسائل التي نطرحها طيلة الأسبوع الخاص بالمشاورات الذي سنقضيه في الجزائر تدور حول ملفيين هامين، أحدهما متعلق بحل الخلاف مع الحكومة المالية، والثاني الخاص بالجماعات الإرهابية ، لأنه لما نصل إلى الفصل بين هذين الملفين نكون بذلك تجاوزنا الكثير من المشاكل ومن بينها الحركات التي تتحدث باسمنا و هي لا تنتمي لا لنا و لا للحركة الوطنية لتحرير الأزواد. و نفس الشيء بالنسبة للجيش المالي الذي انفصل عنه المدعو الجنرال الهجي و يقوم بممارسات ضد الأزواد باسم الجيش المالي.

 

ماذا عن الاتفاق الذي كان بينكم و فرنسا وكيف ستتعاملون مستقبلا مع قواتها التي لا تزال على أراضيكم؟

فرنسا لم تحل الخلاف بيننا بل زادته حدة وتبين أن هدفها من دخول مالي لم يكن لحل الأزمة و إنما لأغراض أخرى نجهلها لحد الساعة، ونحن فعلا اتفقنا معها في بادئ الأمر لتحقيق مطلبنا و هدفنا إلا أنها اعتقلت العديد من أتباعنا على أساس أنهم إرهابيين.

 

هل هناك اتصالات بينكم و بين المغرب بعد ما عرضت خدماتها عليكم؟

لا يوجد أي اتصال، فبعد تدخل الجزائر لحل الأزمة وتمكنت من تحقيق لم شملنا في الجزائر في طاولة حوار واحدة أوقفنا تدخل باقي الدول التي عرضت خدماتها.

 

قلتم سابقا انه هناك حركات تتحدث باسمكم، ماذا تقصدون بذلك ومن هي هذه الحركات؟

نعم هناك حركات استغلت الخلاف الذي كان قائما بيننا وبين الحركة الوطنية لتحرير الأزواد "أم أن الا"، مثل حركة أنصار الدين سابقا وحاولت أن تكون مقرا لها بشمال مالي وهي في الأصل حركة إرهابية. وتم كشفها والفضل يعود فيذلك لنا كوننا حاربناها ورفضناها في الوقت الذي كانت فيه العديد من الدول تتعامل معها على أساس أنها تمثل الأزواد.

 

وماذا عن علاقتكم بالجماعات الارهابية؟

فيما يخص المجموعات الإرهابية كالجهاد والتوحيد و القاعدة وكتيبة الملثمون التي يقودها "بلعور" وكانت تتخذ من شمال مالي معقلا لها، فنحن كحركات لم نتعامل معها أبدا، وكنا أول من حاربها لأنها كانت تقتل رجالنا وتسبي نسائنا، وفي كل مرة نواجهها بالسلاح ونقضي على عدد من أفرادها كما أننا تمكنا من طردها من العديد من مناطق شمال مالي ككيدال، وغاو.

 

وهل العلاقة بينكم وبين الحركة الوطنية لتحرير الازواد دائمة أم ظرفية فقط؟

في الحركة العربية أصبحنا ضحية كلمة العربية، ونحن مستعدون كل الاستعداد لإلغاء الاسم الذي يرى فيه البعض عنصرية، وندخل ضمن كيان واحد يشمل كل الأزواديين كون إدخال اسم عربية في حركتنا تسبب لنا حتى اللجوء إلى العيش في حدود الجزائر وموريتانيا. لكن مؤخرا قمنا بالاتحاد مع الحركة الوطنية لتحرير الأزواد كون مصيرنا واحد و نحن شعب واحد و حتى لا نترك المجال لطرف ثالث في أن يشعل الفتنة بيننا. كما أن علاقتنا مع الحركة الوطنية جيدة وبيننا تنسيق في عدة مسائل، أمنية وسياسية و دليل ذلك وجودنا اليوم بالجزائر نمثل الأزواد ، كما استطعنا بعد عقد اجتماعات في مالي بين الحركات الأزوادية الثلاث التوصل إلى عريضة سياسية تتضمن مطالب الأزواديين الموحدة، ولجنة مفاوضات مشتركة، وذلك لأننا كلما اتحدنا نقترب أكثر من الهدف المشترك، وكلما تفرقنا نبتعد عنه وهذا ليس في صالحنا.

 

وماذا عن تولي المسؤوليات في حال حققتم الانفصال؟

فيما يخص من يتولى الحكم في حال حققنا الانفصال ، فقد قلنا أن الحوار الشامل سيكون في مالي و ستكون هناك انتخابات و يتم فيها تعيين الأشخاص الممثلين من دون أن ننظر الى أي جبهة ينتمون. فبتحقيق الانفصال سنصبح كلنا جبهة واحدة وشعب واحد

 

 

 



مواضيع ذات صلة

التعليقات

أترك تعليقا

شكرا لك تمت إضافة تعليقك بنجاح .
تعليق