الرئيسية دولي أوربا و باقي العالم

قضى سنتين في سجنه الذهبي

جوليان أسانج يعلن مغادرة سفارة الإكوادور بلندن


18 أوت 2014 | 16:37
shadow

كشف مؤسس ويكيليكس "جوليان أسانج"، هذا الاثنين انه سيترك "قريبا" سفارة الاكوادور في لندن، حيث لجأ إليها منذ جوان2012 ، و ذلك حتى يتجنب تسليمه إلى السويد، أين يواجه اتهامات بارتكاب جرائم جنسية.


الكاتب : لمين. أوميراوي


وقال جوليان أسانج، المتواجد منذ أكثر من24شهرا داخل سفارة الإكوادور في لندن، انه سيغادر سجنه الذهبي، و لم يحدد في المؤتمر الصحفي الذي نشطه اليوم، سبب قراره وقال "أستطيع أن أؤكد أنني سوف أغادر قريبا السفارة" كما نفى ما جاء في بعض وسائل الإعلام انه يعاني من مشاكل صحية، وفي هذا الصدد قال "ببساطة أن أي شخص عادي يمكث عامين في نفس مبنى، دون أن يتمكن من مغادرة أو تلقي أشعة الشمس، ستتأثر طبعا".وفي الوقت نفسه، ، قال وزير الخارجية الإكوادوري "ريكاردو باتينو" الذي شارك مؤسس ويكيليكس، لإطلاق حملة دولية "لتحرير الأربعيني الأسترالي""يجب أن نضع حدا لهذا الوضع، عامين هي ببساطة وقتا طويلا، وحان الوقت لاطلاق سراح جوليان أسانج".

وكانت الدبلوماسية الاكوادورية ، قد وافقت على "اللجوء السياسي" لجوليان أسانج منذ اوت2012، إلا انه لم يتمكن من استغلاله حتى الآن، وذلك اثر اصدار مذكرة اعتقال أوروبية في حقه من طرف ستوكهولم. ولمجرد وضع قدم واحدة خارج البعثة الدبلوماسية من شأنه أن تؤدي إلى إلقاء القبض عليه فورا. كما أوضح الوزير، أن الإكوادور مستعدة للحوار في هذه القضية، وقال "نحن مستمرون في توفير الحماية للسيد أسانج، ونحن مستعدون لإجراء محادثات مع الحكومتين البريطانية والسويدية لإيجاد حل لهذا الانتهاك الخطير لحقوق الإنسان" .

وقد استنفد جوليان أسانج ، من الشقة الصغيرة المتواجدة بالغرب الراقي من العاصمة البريطانية، جميع سبل القانونية لانصافه و تجنيبه تنفيذ أمر إحالته للسلطة السويدية. وكان مؤسس ويكيليكس قد نفى كل الاتهامات الموجهة له،ومتمثل في الاغتصاب والاعتداء الجنسي التي رفعتها ضده شابتين من السويد ، وقال انه متخوف، في حالة ذهابه إلى العدالة السويدية، سيتم ترحيله في نهاية المطاف إلى الولايات المتحدة، للرد على تهمة التجسس والخيانة ، بعدما نشر عبر موقعه 250،000 برقية دبلوماسية أميركية.



مواضيع ذات صلة

التعليقات

أترك تعليقا

شكرا لك تمت إضافة تعليقك بنجاح .
تعليق