الرئيسية مال وإقتصاد شركات

أسباب الحريق لا تزال غير محددة

"سامسونغ" سطيف قد يتوقف عن الانتاج لسنة


22 جويلية 2014 | 14:59
shadow

يرتقب أن يعرف مصنع "سامسونغ" سامحة بسطيف، توقفا لمدة لا تقل عن السنة، جراء الحريق الذي أتى على ثلثي قدرات هذا المركب الصناعي.


الكاتب : ح.ب


و يرتقب أن تقوم سامسونغ سامحة بتخصيص مخزونها لتزويد السوق في انتظار إيجاد  حل لاعادة تشغيل المصنع في أقرب آجال ممكنة ، و لكنها لن تكون أقل من سنة حسب التقديرات الأولية للمصالح المختصة.

وقد أتى حريق مهول لم يتم إلى حد الآن تحديد أسبابه على أغلب أجزاء المركب،لاسيما قسم صناعة الثلاجات و المكيفات و الغسالات و هو ما يعادل ثلثي قدرات إنتاج المصنع الذي يصنف كأحد أهم المركبات الصناعية التابعة لمجموعة سامسونغ.

و باشرت مصالح الأمن تحقيقات حول ملابسات الحادث ، فيما عكفت المصالح التقنية المختصة تقدير حجم الخسائر التي لحقت بالمجمع ،قبل البت في خلفية الحادث و أسبابه.

و يواجه رجل الأعمال ايسعد ربراب تحديا في مواجهة وضع استثنائي ،خاصة و أن الوحدة الصناعية التي تم إطلاقها  من قبل الشركة الكورية الجزائرية سامسونغ سامحة التي تم إنشائها في 2006 ،حديثة العهد حيث تم تشغيله في 2010  ، و مس الحريق أغلبية مساحة المصنع ، الذي يعتبر أهم مشروع استثماري صناعي خاص خلال السنوات الماضية ،بقيمة 6 مليار دينار ، و يشغل المصنع 1700 عاملا ، فضلا عن توفيره 2500 منصب عمل غير مباشر.

لكن التحدي الأكبر الذي يواجهه ربراب ليس إعادة تشغيل المركب بعد إحتراقه، لن الرجل يكون قد أخذ إحتياطاته وأمن مركباته في إطار عقود التأمين المعمول بها تحسبا لمثل الحوادث... بل يواجه ربراب حملة شرسة من قبل أعضاء الحكومة ورجال أعمال جزائريين سبق له أن ندد بمحاولاتهم تكسيره. فهل يقوى ربراب على المقاومة أم يخيب ىماله هذه المرة وينسحب تدريجيا من السوق الوطنية بعدما فتح لنفسه أبواب أكبر الاقتصادات في العالم كأوربا؟

ويذكر أن ربراب سبق أن تعرض لحادث مماثل فقد فيه كل قدرات إنتاج مركبه الحديدي "بروفيلور" سنوات التسعينيات، ما دفعه للانسحاب من هذا المجال الصناعي والتحول إلى الصناعات الغذائية.



مواضيع ذات صلة

التعليقات

أترك تعليقا

شكرا لك تمت إضافة تعليقك بنجاح .
تعليق